images (1)

 الغنية بالصفائح الدموية للعناية بالبشرةPRP ابرة البلازما

تُعتبر البلازما الغنية بالصفائح الدموية علاجاً للعناية بالبشرة والتي تُستخلص من دمك وتحتوي على ثلاث إلى خمس مرات أكثر من عدد الصفائح الدموية وعوامل النمو والبروتينات النشطة القادرة على شفاء الأنسجة والجروح.

عند حقن البلازما الغنية بالصفائح الدمويّة في الجلد، فإنها تقوم على تحريض الخلايا الجذعيّة الموضعيّة. ويكون رد فعل هذه الخلايا الجذعيّة عن طريق استخدام الخلايا المنتجة لمادة الكولاجين المعروفة باسم الخلايا الليفية.

تقوم الخلايا الليفية باستبدال الأنسجة التي تضررت بسبب عملية التقدم في العمر ببشرة صحية منتعشة ومتجددة.

الأشخاص المؤهلون لإجراء علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية للعناية بالبشرة

يُعدّ الأشخاص الذين يرغبون بإجراء هذا العلاج كخيار وقائي لتحسين قوام ولون ونوعية البشرة بشكلٍ عام مؤهلين للقيام بعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية في تركيا.

تقدّم البلازما الغنية بالصفائح الدموية للمرضى من جميع الأعمار تجربة فريدة لتجديد البشرة. أما المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة والالتهابات الحادة والمزمنة ومتلازمة الاختلال الوظيفي للصفائح الدمويّة فلا يمكنهم الخضوع لعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية في تركيا.

ماذا تتوقع خلال خضوعك لعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية

 يقوم أحد أخصائي العناية بالبشرة في مركز “ايستيورلد” بتحديد درجة شيخوخة البشرة ومن ثم القيام بتحليل بسيط للجلد قبل إجراء علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية.

في بداية الأمر يتمّ تطهير بشرتك وإعدادها باستعمال كريم للتخدير الموضعي. ثمّ يتمّ سحب الدم من ذراعك ووضعه في أنبوب لتصفيته. ومن ثم تحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في الخطوط أو التجاعيد الظاهرة. ويتمّ حقن الكمية المتبقية من البلازما في مناطق أخرى من البشرة.

يستغرق الإجراء بالكامل مدّة 45 دقيقة ويتمّ على ثلاث جلسات منفصلة كل أربعة أسابيع. وينصح بالقيام بعلاجات مُتابعة بعد 18 شهراً لتعزيز النتائج والحفاظ عليها.

المخاطر العامة لعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية

لم يتمّ رصد أيّة آثار جانبيّة أو مخاطر معروفة لاستعمال البلازما الغنية بالصفائح الدموية للعناية بالبشرة. ونظراً لأنّ هذا العلاج مُستخلصٌ من دم المريض نفسه؛ فهو يقلل من احتمال حدوث أيّة آثار سلبية. ويمكن في حالات نادرة حدوث بعض الكدمات الطفيفة، وتكون غالباً في زوايا الفم.

تُعدّ معظم هذه الآثار الجانبيّة مؤقّتة وتختفي من تلقاء نفسها في غضون 72 ساعة.